facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




السلط تحتفي بذكرى مؤسس مدرسة السلط الثانوية المرحوم أديب وهبة الدباس


28-03-2017 01:34 PM

عمون - نظمت الهيئة الادارية لديوان عشيرة الدبابسة في السلط وبالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء وبلدية السلط الكبرى يوم أمس الاثنين احتفالا احياء لذكرى اول وزير معارف في شرق الاردن ومؤسس مدرسة السلط الثانوية اديب وهبة. وحضر الاحتفال العين عبدالله النسور ورئيس مؤسسة اعمار السلط العين مروان الحمود ومحافظ البنك المركزي زياد فريز والدكتور عبداللطيف عربيات ووزير الاوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات ومحافظ البلقاء نايف الهدايات والنائب جمال قموع والنائب محمد الزعبي ووزراء التربية السابقون الدكتور ابراهيم بدران والدكتور فايز السعودي ورؤساء الهيئات الثقافية والاندية الشبابية. ومدير تربية السلط الدكتور خليل القيسي.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز انه وبهذا الاحتفال نفتح صفحة من صفحات تاريخ الاردن المشرق لنستذكر احد رموزه في الفكر والادب واستحضار سيرة جندي من جنود التربية ومعلم أجيال له ثقافة عميقة ورؤية متميزة بكل المواقع التي تبوئها، كما كان له الدور البارز في النهضة التعليمية ومن اوائل الذين ارسوا قواعد التربية والتعليم واسسوا مبادئ النهضة العلمية والفكرية في الاردن.
واضاف الدكتور الرزاز ان المربي وهبه كان من اولوياته خلال توليه ادارة المعارف العمل على نشر المدارس في مختلف ارجاء الوطن، حيث تضاعفت اعدادها من 9 مدارس عام 1921 الى 55 مدرسة عام 1929 بينها اربع مدارس ثانوية كما انه اولى التعليم المهني اولوية وانشاء مدارس لتعليم الكبار للحد من الامية بين افراد المجتمع.
من جهته قال امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري عندما نبحث في سيرة الأديب والتربوي أديب وهبة ونقرأ مراحل حياته نجد فيها سيرة العظماء، فهو من رجالات الحركة الوطنية العربية منذ ريعان صباه، وهو التربوي الذي شغل منصب وزير المعارف أكثر من مرة في عهد الإمارة، وسعى حينها لتأسيس منظومة تربوية جادة، وأسهم في نقلة مهمة وحضارية في مجال المعارف والتعليم وفي تأسيس مدرسة السلط الثانوية. وبين الدكتور محمد العطيات ان المربي اديب ولد في السلط في العام (1892 م) ودرس المرحلة الابتدائية في السلط والاعدادية في مدينة القدس وتخرج منها بدرجة تفوق سنة (1910 م) وعمل معلماً للتاريخ والجغرافيا في المدرسة السلطانية بالقدس، وكان في الوقت ذاته وكيلاً لرئيس المعيدين (1914-1915)، ثم ذهب للآستانة وتخرج من الكلية الحربية في الآستانة عام 1915. ثم انتخبه مجلس المعارف لتدريس الآداب العربية في دار المعلمين، ولكنه لم يلبث أن استقال من عمله في 28 تموز 1917 كي يلتحق بالثورة العربية الكبرى. التحق أديب وهبه كمترجم بجيش الثورة في العقبة، فعيّن أولاً كاتباً للمحررات الرسمية انتدبته حكومة شرقي الأردن لكي يمثلها في المؤتمر الذي عقدته البلدان المنفصلة عن تركيا لبحث الديون العثمانية. وقد عقد هذا المؤتمر جلساته في الآستانة وجنيف ولندن في الشهور الأولى من العام 1925. ويذكر هنا أن أديب وهبه بصفته مديراً عاماً للمعارف كان يشترك في عضوية المجلس التنفيذي كمدير دائرة، وأن مديرية المعارف كانت مرتبطة برئاسة الوزراء. استمر أديب وهبه مديراً عاماً للمعارف في شرقي الأردن إلى تاريخ 25 أيلول 1935 وقرر مجلس الوزراء تعيينه قنصلاً في القاهرة اعتباراً من 18 كانون الثاني 1941 ليمثل إمارة شرقي الأردن في المملكة المصرية. ثم انتدب للقيام بأعمال مديرية المعارف خلال الفترة 16 كانون الأول 1943 31 - كانون الأول 1944 حيث أحيل على التقاعد. كان رحمه الله يجيد اللغتين: التركية والفرنسية ويعرف قليلاً من الإنجليزية، وقد منح وسام الحرب من الحكومة التركية ووسامي النهضة والاستقلال من حكومة الأردن.
وتحدث الدكتور محمد خريسات عن الدور الرئيسي الذي انجره المرحوم اديب وهبة في بناء المعارف الاردنية وتركيزه على الطالب والمعلم وتحديث المناهج التربية زيادة اعداد المدارس ونشر التعليم المجاني وتطرق الى الحديث عن دور المرحوم اديب في تشجيع ابناء مدينة السلط على انشاء مدرسة السلط الثانوية فقد جمع اهالي مدينة السلط واخبرهم انه بحاجة الى مساعدتهم كلا حسب قدرته لانجاز هذا الصرح التربوي الذي سيخرج اجيالا من ابناء كم متعلمين ويساهم في احداث تقلة تربوية للجيال القادمة من ابناء الاردن.
كما قدم الدكتور عبد الله العساف اضاءات تاريخية تتحدث عن الدور السياسي للمرحوم اديب منذ بدايات تاسيس امارة شرق الاردن والطروحات الاستشرافية التي كان يؤمن ويدعوا لها منطلقا من قناعاته الشخصية الداعية نحو بناء دولة عصرية بنعم بظلالها ابناءها الشرق اردنيين وممن كان لهم الدور الاكبر في الحفاظ على استقرارها رغم الظروف السئية والاحداث الجسام التي ممرة عليها.
والقى الشاعر حيدر محمود قصيدة استذكر فيها مناقب وانجازات المربي اديب وهبه. يذكر ان هذا اللقاء سيكون ضمن سلسلة لقاءات سيتم تنظيمها مستقبلا تحت عنوان يهدف الى تفعيل دور الدواوين لتصبح مراكز اشعاع ثقافية بدل من اقتصارها على المناسبات الاجتماعية. وفي نهاية اللقاء قدمت الهيئة البادارية لديوان عشيرةو الدبابسة درع المرحوم اديب وهبة الدباس الى وزير التربية ووزير الثقافة والشاعر حيدر محمود والمتحدثين الدكتور محمد عطيات والدكتور محمد خريسات والدكتور عبد الله العساف. السيد نائل وهبة الدباس. ومدير ثقافة البلقاء جلال ابو طالب ورئيس بلدية الساط الكبرى ومدير مدرسة السلط الثانوية ومدير مدرسة اديب وهبة .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :