« يقال ان رئاسة الوزراء شددت على الوزارات والمؤسسات الحكومية بمعاملة طالبي الخدمة بنفس السوية، لينسجم مع مبدأ تساوي الخدمة للجميع «».
دائما نتحدث عن العدالة الغائبة والشفافية المعدومة وخاصة في قطاع المياه ، فاحياء تصلها المياه حسب الدور كما تزعم شركة «مياهنا» واخرى تتلوى ، ولا نقول في مناطق الشمال فقط بل في عمان ، وحتى في نفس المنطقة ، هناك خطوط تعمل كالمعتاد واخرى نقطة نقطة اذا وصلت اليها المياه .
والاجوبة متعددة والحجج واهية دون اقرار بان هناك تلاعباً ،أو الاجابة على سؤال الناس لماذا هذا التمييز ، ومتى ستصل المياه ؟
شكاوى المياه طريق للوعود والمماطلة والاجابة الاولية ترد « المكالمة مسجلة لغاية ضبط الجودة « ثم تفضل وتكرم وان شاء الله سنمرر الملاحظة ونتابعها ، ولكن مجرد وضع السماعة تنسى المكالمة ولا اجراءات مهما حاولت الاتصال ، كأن وظيفة مقسم الشكاوي امتصاص غضب الناس!!
نحن لا نتحدث عن خدمة يمكن تأجليها ، انها اهم حق انساني ، فان كان الناس قد تعودوا على شراء مياه الشرب - رغم وجود كثرة لا يستطيعون - فلا يعقل ان نعدم النظافة في المنزل من غسل وجلي وطبخ وحمام ، والاهم ان تكون شركات المياه صادقة مع المواطنين ليتدبروا انفسهم ، وليس استخدام « ان شاء الله »للممطالة وستأتي المياه بعد قليل ، حتى ينتهي دور المياه دون الحصول حتى على قطرات.
من حق المواطن الاتصال بمن يريد لتقديم شكواه ليعرف المسؤول الكبير الغارق في نعيم المياه حجم معاناة الناس مع المياه والمسؤولين معا.
لذا على المواطنين عدم الاتصال برقم شكاوي المياه ( 065679141 ) لانه لا حياة لمن تنادي ،وكما قال احد مسؤولي المياه ان موظفي مقسم الشكاوي مجرد كتبة يتلقون الشكاوي فقط ،وليس لديهم اجابات بل الاتصال بهاتف وزير المياه والري والامين العام ومدير عام شركة مياهنا و مسؤول التوزيع والشبكات وكل الطاقم المسؤول عن المياه ، لان معاناة المياه يومية ، والعدالة والشفافية غائبة في ادارتها...
الراي