لاجئون سودانيون في عمَّان
16-12-2015 07:41 PM
حلو الكلام وعيب الملام، هذا ما تنتهجه السياسة المتخبطة لإدارة الحكومات الأردنية، ولكن سؤال "عبيط" :
ماذا يفعل ثلاثة آلاف لاجئ سوداني في خلدا غرب عمان، خارج أسوار مبنى وكالة غوث اللاجئين، حيث اتخذوا من" عرقوب خلدا" مخيما مؤقتا لحين الفصل في أمرهم ؟؟؟!
أولئك العرب وغيرهم من الأعراق السودانية وصلوا الأردن على متن طائرات الملكية، بغية الحصول على "وسام لاجئ" ، وتركوا في العراء تحت البرد القارس، والتبول في أي مكان، بعد أن بخرت الأمم المتحدة أحلام الدول المستضيفة للاجئين، وقررت وقف المزيد من مساعداتها المالية!
ما جرى ويجري عمل معيب وشائن، وسكوت المسؤولين. عما يحدث من إنهيار في الأسوار الاجتماعية للوطن هو خيانة للقيم الإنسانية والوطنية، فحتى رعاة "الماشية" لا يخلطون البقر مع الغنم والدجاج مع الثعالب، ولا يخلطون القمح مع الشعير، ولا يفتحون ثغرات للمتسللين في جدران المزرعة !! على الأقل لحماية مواشيهم الحلوب !
في ما مضى من تاريخ أردني كنّا نسمع مثلا يصف الخيط العشوائي فيقولون : "مثل طحين الشحادين،كل حفنة من قرية "، واليوم أصبح الأردنيون أشبه بالشحاذين، لكن الطحين لم يعد موجوداً في القرى، بل في باخرة بعرض البحر تنتظر قرارات الحكومة البليدة كي ترسو على شاطىء وطن لاجئوه زادوا على عدد مواطنيه.
على أحد ما أن يتحرك لفعل الصواب في هذا البلد الذي تآكل جراء صدأ الحكومات والسياسات الغبية أو .. الخبيثة.