بعد حسم جلالة الملك أمر اجراء الانتخابات النيابية هذا العام بات مهما ان يعود الشعب بذاكرته ليستذكر اداء من منحوهم ثقتهم الغالية لاربع سنوات كاملة فيوم الحساب " الدنيوي " بات " مقرط العصا .
في الاربع سنوات التي مضت " حك " المواطنون معدن ممثليهم واصبح غير خافيا عليهم من يستحقون تجديد الثقة بهم وكذلك " إللي " خسارة فيهم " كاسة الشاي " ممن اداروا ظهورهم لناخبيهم حال ان " تقربطوا بالكرسي " أو بانت اهدفهم التي جاءت مغايرة لما طرحوه من توجهات وتطلعات اثناء حملاتهم الانتخابية قصص وحكايا لا تعد ولا تحصى يرويها كثيرون ممن عاشوا احداثها ... فهذا نائب نبهه مواطن الى ان " فيش هاتفه الارضي " ليس في مكانه وهو يعربد على وزير من اجل تعين " ولده " ونائب آخر ابلغ هاتفيا مواطن كان في طريقه الى المجلس قاصدا خدمة من النائب بانه خارج المجلس ولن يعود اليه في ذلك اليوم وحين دخل المواطن المجلس وجد سعادته يحتسي القهوة في مكتب زميل له .
وذاك نائب رد بغطرسة وعنجهية على ناخب عاتبه على قصوره " مثل ما اشتريتك بفلوسي بشتري غيرك ... جاي تحملني إجميلة " ونائب آخر تباهى خلال " تعليلة " عند مناصر له قام بخصم كمبيالة في البنك ليذبح له خاروفا " بأن افضل مكتسبات المقعد النيابي ... ان النائب يزور دور دولا لم يكن يحلم بزيارتها .. مشيدا بسفير لنا في دولة اوروبية وفر له كافة التسهيلات ليتعرف على معالمها ... وتلك فتاة عانت الامرين بحثا عن وظيفة ...رد عليها احد نواب دائرتها حين قصدته ليساعدها " يا دوب اساعد اللي انتخبوني "
قبل ايام صدفت نائبا وبعد ان القيت التحية قلت مازحا .... صرنا نخاف نقرب منكم " لتحبسونا يا النواب " فجاء الرد " انا مش مع حبس الصحفي وضد الغرامات انا مع " طخكوا " .... فقلت في نفسي مزحة مقابل مزحة ...فواصل قائلا " شو بدكوا ...حصانه " ... فشعرت هنا بخيبة أمل ما بعدها خيبة .....!!!!
majed_quraan@yahoo.com