انتهت انتخابات النقابة المؤثرة غير المؤثرة والنقابة الحاضرة الغائبة عن شارع النقابات، نقابة الصحافيين التي تحمل هموم الناس وافكارهم وتروج للنقابات والمنتديات والاحزاب لكنها لا تحمل افكارها ولا تستطيع الكلام في زمن الخطابات.
انتهت الانتخابات وكان يوما فاصلا بكل ما حمل من هموم ومشاكل، هذه الهموم والمشاكل التي تحدث في ارقى الديمقراطيات بالعالم ذهبت ولن تعد بعون الله ثم بحكمة النقيب الجديد والقيادي الكبير عبد الوهاب الزغيلات وغيرهم الذين همهم وجل فكرهم وطنهم ونقابتهم، هذا اليوم الذي يأمل فيه اهل مهنة المتاعب بثورة بيضاء تنعش جسم نقابة الحكي وبياعي الكلام وترسم لهم خارطة طريق توصلهم وتبقي صوتهم مسموعا وليس مسموع فقط بل مسموع ومؤثر.
ومن خلال متابعتي للبيانات الانتخابية التي صدرت عن عدد من المرشحين سواء كان منصب النقيب او الاعضاء كان بيان رئيس تحرير جريدة الراي عبد الوهاب زغيلات خطوة اولى لقيادة النقابة الى ثورة بيضاء تجعل منها النقابة رقم (1) والنقابة المرجع في كل شيء.
ويبدو انه ومن خلال الطروحات التي قام بطرحها قادر على تحقيق ما تفوه به خاصة انه حدد وهو الوحيد الذي حدد ستة اشهر لتنفيذ بيانه واذا لم يحقق ما وعد به فانه سيستقيل.
واننا نرجو ان يكون تاريخ مباشرة المجلس الجديد يوما فاصلا وثورة بيضاء وندعو الله ان لا يكون هذا اليوم كاول يوم من نيسان واظن ان الثورة البيضاء قادمة لان كل من عرف الرجل يقر بقدوم زمن التغير وهبوب رياح ثورة بيضاء تنصف الجسم الصحفي وتجعل من نقابة الصحافيين الاولى سياسيا واجتماعيا وثقافيا .
واليس الصبح بقريب؟!
وRoyaalbssam@yahoo.com