خبر "عادل":
لله ولعيون الوطن والملك, اقدم الزبن, الروابده, والدغمي على عقد مؤتمر صحفي صباح اليوم اعلنوا فيها تخليهم عن "المنح" المقدمة لهم تماشيا مع رغبات وتطلعات الجماهير وحفاظا على امن واستقرار البلاد وتكريميا وعرفانا لسيد البلاد. وشددوا على ان ما وصلوا اليه اليوم ما كان لولا فضل هؤلاء عليهم, وانه قد حان الوقت لرد الجميل لاهل "الجميل"... وان حب الوطن ليس بالقول او الحث عليه بالخطابات والمزايدات, بل ايضا بالفعل والعمل ايضا, هكذا هو الانتماء والمواطنه والقدوة الحسنه (نقلا عن المراسل صحيفة "مش معقول نيوز. وااو").
فقال احدهم لقد اعطانا هذا البلد الخّير المعطاء الكثير الكثير, وان ما يتظاهر الشعب من اجله لا يساوي شيئا مما منحني ايّاه الله والوطن والملك, وعليه وفي هذه اللحظه التاريخيه, وعندما طلبني الوطن فانني لبيت النداء امام ناظريكم, هذه اعطيتكم ردّت اليكم, ولعيونك يا وطني. وقال الاخر, لعيونك يا ابو حسين, لقد غمرتونا بلطفكم وكرمكم وان اخلاقكم المعهوده لن تنطق برد هذه الاعطيات, هكذا كنتم وما زلتم. ولاننا نعلم بانكم غير راضون على طريقة التي تمت فيها التعيينات الاخيره, وتلبية لنظرتكم ونظراتكم, فانني يا سيدي اقدم هذه الاعطيه الصغيره, من جملة الاعطيات الكبيره التي منحتمونا اليها, بين ايدي جلالتكم وتحت تصرفكم. اذا رجال ابو حسين ما وقفوا معك, من سيقف؟! كثير منهم يا سيدي نال ما نال بفضل مكارمكم, ولكنهم عند النائبات قليل!! امّا الثالث فلم يقل شيئا, وكأنه كان يقول في نفسه, ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا, تصبب عرقا قليلا وابتسم بعينيه, واكتفى بالاشار بيده بانه مع موقف زملائه ... ومضى حيث مضوا.
المواطنون فرحوا كل الفرح لدقائق, ثم غلبت جيناتهم الااراديه لتتشكل من جديد, اخذت بعضهم نحو نظرية المؤامرة وان ما حدث ما كان ليحدث لولا تدخل الادارة والارادة الاميركيه, اما البعض الاخر, لم يصدقوا ما حدث من صدمة "الفرحه", واخذ الطمع يستدرج طموحهم, حيث طالبوا ما لم يخطر على قلب بشر, ولم تسمع به اذن, من "اصلاحات" كان اقلّها ... مرسي والكرسي والخلافة والولاية! اما الفريق الثالث الصامت, فرضي وقنع وحمدالله والرجال الثلاثه, وقال .. من هنا نبدأ ... هيك خطاب بدو هيك وقفه!
من شدّة الفرحه والدهشه, ولوقع الحدث وجلل الأمر,استيقظت من منظر هذا الحلم الجميل, الذي كدت ان لا اصدّقه حتى وانا نائم, وايضا لكثرة الكوابيس السياسية التي اعتدنا الّا ننام الاّ على نغماتها. كدت ادفع بالمزيد" بمخرج" هذا الحلم الشيّق لنهاية أسعد وأجمل. وقلت حينها الحمدلله البلد ورجالاتها ... في احلامنا ... ما زالت بخير!
الحلم واليقين بين ايديكم اليوم. ارجو ان لا يأخذ العند والعناد منحنى في حديثنا ومنطقنا وحوارنا. كثير من الذين لم يدخلوا الاسلام, او الاديان الاخرى, في حقبة الجاهليه وما قبلها, كان فقط بسبب العند والكبرياء. هاهم الان في النار! ومن حولهم في الجنّه. فهل نتعظ؟ ارتقوا بنظرتكم, ولا تنظروا الى هبتكم للوطن, تنازلا لاشخاص, بل تنازلا للوطن ولامنه واستقراره حتى يتذكركم يوما ما الذاكرون. لماذا العناد اليوم؟ كنا نلوم دائما اصحاب السلطه على ما نحن فيه, الان يوجد الكثير من خارج السلطه ايضا يستطيعون ان يعملوا لله والوطن وللملك الكثير الكثير. من من الثلاثه, الاسبق لنيل شرف هذه المهمه؟ ... الشعب ينتظر ويرتقب... وعلى هذا فليتنافس المتنافسون ... في حب الله والوطن والملك!
Dr_waleedd@yahoo.com