47 اجنبيا مشاركين في "اهلا بكم في فلسطين" بانتظار ترحيلهم من اسرائيل
17-04-2012 05:12 AM
عمون - اعلنت المتحدثة باسم مصلحة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد مساء الاثنين ان 47 ناشطا اجنبيا من المناصرين للقضية الفلسطينية، بينهم 24 امرأة، لا يزالون معتقلين بانتظار ترحيلهم من اسرائيل لمشاركتهم في حملة "أهلا بكم في فلسطين".
وقالت ان بين الموقوفين 37 فرنسيا وثمانية بريطانيين وايطالي وكندي. واضافت انه تم الاثنين ترحيل 11 متظاهرا.
وقالت انه سيتم ترحيل الموجودين ما ان تتوفر اماكن على متن رحلات الركاب التي نقلتهم الى اسرائيل.
ورفضت اسرائيل في الاجمال دخول 79 ناشطا مناصرين للقضية الفلسطينية ويستمر هذا المنع خمس سنوات.
واعلن منظمو عملية "اهلا بكم في فلسطين" ان الناشطين الذين لا يزالون في اسرائيل "بدأوا اضرابا عن الطعام تضامنا مع يوم الاسير الفلسطيني الثلاثاء وللمطالبة بحقم الاساسي في التنقل بحرية في الضفة الغربية المحتلة ولا سيما بيت لحم".
وفي بيان، اعتبرت متحدثة باسم المنظمين الفرنسيين للحملة اوليفيا زيمور ان "الاجراءات القاسية التي اتخذتها الحكومة واجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لمنع الاف المتطوعين من دخول فلسطين تحولت الى كارثة دبلوماسية وسياسية ل(رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو وجماعته".
وتمكن حوالى ستة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين فحسب من الوصول الى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بحسب زيمور.
ورحب نتانياهو الاحد بفعالية اجهزته الامنية في اعتراض الحملة التي هددت بحسب المسؤولين الاسرائيليين امن مطار بن غوريون.
وتهدف المبادرة التي تنظم للعام الثالث على التوالي الى ادخال مناصرين للفلسطينيين من جميع انحاء العالم الى الضفة الغربية عبر تل ابيب لالقاء الضوء على القيود التي تفرضها اسرائيل على الدخول الى الاراضي الفلسطينية.
ومن اصل حوالى 1500 شخص كان يفترض مشاركتهم من بينهم 500 الى 600 فرنسي وصل اقل من 100 الى تل ابيب حيث منعت الاغلبية الكبرى منهم من الصعود الى الطائرات بطلب من السلطات الاسرائيلية.
وحيت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الناشطين في بيان لانهم "تحدوا بشجاعة سياسة الحصار الاسرائيلية والفصل العنصري والتفرقة من خلال محاولتهم دخول فلسطين".
واضافت ان هذا الشكل من اشكال "المقاومة الشعبية غير العنيفة تفضح الممارسات الاستعمارية والقمعية للحكومة الاسرائيلية"، داعية الدول التي ينتمي اليها الناشطون الى "حماية مواطنيها من القمع ومنع شركات طيرانها من ان تتحول الى اداة للاضطهاد الاسرائيلي".
ودافعت واشنطن من جهتها عن موقف اسرائيل واعتبرت ان من حقها ان "تراقب حركة الاشخاص والبضائع" عبر حدودها، كما قال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر.
وكالات.