تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
شؤون محلية
اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا : تراجع اعداد المسيحيين الاردنيين شمل المسلمين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم ايضاً
2009-04-18
اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا : تراجع اعداد المسيحيين الاردنيين شمل المسلمين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم ايضاً
 

عمون - خاص - رهام فاخوري - أكدت الارقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة انخفض إلى (3%) من العدد الكلي للسكان.

وجاء في الإحصاءات التقريبية التي اعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا أن عدد المسيحيين المواطنين المسجلين وصل إلى (250) ألف بينما تراوح عدد المقيمين بين (170-190) ألفا.

وكان الأمين العام لمجلس رؤساء الكنائس المطران حنا نور، أعد دراسة عام 2006 عزا فيها تراجع هذه النسب خلال القرن الماضي إلى ثلاثة عوامل، منها ما ارتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والخصائص الثقافية والمهنية ، إضافة إلى جاذبية الدول التي هاجروا إليها.

وأوضحت الدراسة أن عدد المسيحيين إلى العدد الكلي للسكان عمليا حتى نهاية عام 2006 داخل المملكة وخارجها وصل الى ( 494.236) ، وعدد المقيمين (141.480) ، ونسبة تزايد السكان الأردنيين سنويا حسب معدل النمو العام وصل إلى (146.720) ، بمعدل نمو تراوح بين
(2.8-3.2%).

واوضحت الدراسة أن معدل النمو السنوي (8.2%) بحيث بنسبة تزايد سنوية بالنسبة لمعدل النمو (5052)، وبلغ معدل التسرب منهم سنويا خلال خمسة واربعين عاما بين الهجرة والوفاة إلى (7839).

وأوضحت الدراسة إلى أن نسبة الهجرة من المسيحيين حسب المعدلات العالمية وقياس الهجرة في الأردن سنويا (2166) ، في حين بلغت نسبة الوفاة من الولادات المسيحيية (1886)، وكانت نسبة النمو خلال العشرين عاما الماضية (1.45%).

وجاء في الدراسة أن عدد سكان الأردن في عام 1952 بلغ (586) ألف، وكانت نسبة النمو الانجابي (7.6%)، كما كانت نسبة المسيحيين في الأردن خلال عام 1956 ما نسبته (12%).

واوضحت الدراسة أن نسب المسيحيين في الأردن بالنسبة لعدد السكان تراوح بين (140-165) ألف، وتشير الإحصاءات أن أعداد المسيحيين العرب الان إلى ما بين (10-15) مليون مسيحي عربي يتواجد معظمهم في السودان ومصر (7 - 12 مليون) والعراق (500 - 600 ألفا) وسوريا (750 - 900 ألفا) ولبنان (3،1 مليون إلى 5،1 مليون) وفلسطين (50) ألف وإسرائيل
(130).

وأوضح المطران نور ان العربي المسيحي جزء عضوي لا يتجزأ من البيت العربي انتماء وحضارة وتراثا ووجدانا ومستقبلا، ولكنه يعيش اليوم في قلق من تضاؤل دوره.

وشدد على أن الكنائس المسيحية في العالم العربي هي جزء لا يتجزأمن الرصيد الديني والحضاري والثقافي العربي، وبصفته عربيا قلبا وقالبا، ومسيحيا دينا، واذا أتيحت له فرص انفتاح خاصة تساعده على النهوض بدور متميز في احتواء ما يدعى في الغرب بـ "صدام الحضارات".

وأشار إلى أن المتغيرات التي يعيشها المشرق العربي في الآونة الراهنة كفيلة بإدارة هواجس وتعميق حساسيات في العلاقات بين العربي المسلم والعربي المسيحي، كما أنها اوجدت ظروفا جديدة تدفع إلى إرساء مبدأ المواطنة، وتأكيد المساواة بين المواطنين، والديمقراطية، والتعددية.

وقال انه نتيجة تلك المتغيرات يجد العربي المسيحي نفسه مدفوعا إلى الرحيل ليس نتيجة لأوجه التشجيع من قبل العالم الغربي فحسب، وإنما أيضاً نتيجة لأعمال عنف تمارسها جماعات متطرفة.

وبين أن العربي المسيحي يتحمل مسؤولية الصمود للمغريات، بريئة كانت أم مغرضة، التي تشجعه على الرحيل. علماً أن المنطقة تشهد ظاهرة هجرات من فئات مختلفة، وأكد على ضرورة التغلب على الهواجس والحساسيات لن يتحقق إلا بجهد مشترك، ويتحمل الطرفان مسؤولية تجاوز الأزمات معا.

وعرض المطران نور تاريخ المسيحية في الأردن بأنها عريقة وقديمة قدم التاريخ المسيحي، بدأت بين القبائل العربية، مواكبة لتاريخ الأنباط الذين أسسوا البتراء، وفي العهدين الأيوبي والمملوكي فلم يكن فيهما اضطرابات، وكان صلاح الدين عادلا ومتوازنا في تفكيره، ويستفيد من خبرة المسيحيين في الطب، فقد كان طبيبه الخاص من مسيحيي فلسطين.

وعرضت الدراسة بعض من العوامل الدافعة إلى الهجرة من منطقتنا خلال القرن الماضي اولها يرتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حدت من فرص تقدم الجماعات والعائلات والأفراد في أوطانهم، وثانيها له علاقة بالخصائص الثقافية والمهنية للمهاجرين الذين تميزوا بمستوى تعليمي سهل عليهم الاتصال بالعالم الخارجي وبروح تجارية قوية دفعتهم إلى بلدان العالم المختلفة، إضافة إلى جاذبية البلدان التي استقبلت المهاجرين، وامنت لهم فرص العمل وإمكانية إعادة مكونات أو خصائص الجماعة المهاجرة في بلد الهجرة الجديد.


وأشار إلى أن واقع الأمر فإن العوامل الثلاثة بقيت مشجعة للهجرة حتى أيامنا هذه، ولم يقتصر تأثيرها على هجرة المسيحيين وحدهم، بل شملت كافة المواطنين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم.

وأوضح انه قبل ثمانينات القرن الماضي لا بد من ذكر الهجرة العربية الداخلية، أي من بلد عربي إلى بلد عربي آخر، حيث انتقل أكثر من خمسة ملايين عامل إلى دول النفط في الخليج العربي، ومثل نصف هذا العدد هاجر من دول شمال أفريقيا إلى أوروبا لغرض العمل أيضا.

ووصلت نسبة العمالة المصدرة من الأردن (18 %) من قوة العمل بالمقارنة مع (30 %) في الضفة الغربية وغزة في الفترة نفسها، ولكن هجرة العمالة، وبخاصة إلى دول النفط، تبقى هجرة مؤقتة وغير دائمة، بينما الهجرة إلى شمال وجنوب أمريكا واستراليا، وإلى حد ما الدول الأوروبية، تؤدي إلى استقرار نهائي للمهاجرين، الذين يتخذون من البلدان الجديدة
أوطاناً ثانية لهم.

وقال أن نزيف الهجرة لمجموعة سكانية مهمة ولا تتوقف آثارها السلبية على الجماعات المسيحية نفسها وإنما تتعداها إلى مجتمعاتها، ذلك لأن المسيحيين العرب كمواطنين استثمرت بلدانهم فيهم الخدمات التعليمية والمهنية وغيرها من الاستثمارات الحياتية، فهم بهجرتهم لا يقومون بدفع الاستحقاق لهذه الأوطان.


وركزت الدراسة على سلبيات الهجرة فهي تؤثرعلى تركيبة المجموعة السكانية التي يأتي منها المهاجرون، فمن ناحية يزداد متوسط العمر لهذه المجموعة بفعل هجرة فئة الشباب، وتصبح المجموعة أكبر سناً من بقية السكان مما يؤثر على نشاطاتها وفعالياتها.

وبينت الدراسة أن من سلبيات تراجع الأعداد يؤثر كذلك على نسبة النوع في هذه المجموعة إذ تصبح لديها أعداد أكبر من النساء في مقابل الرجال، ولكن الأثر الأسوأ يكمن في ما يسمى بهجرة الأدمغة أي هجرة تلك الطاقات والمهارات الضرورية لاستمرارية ليس فقط الجماعة نفسها وإنما المجتمع ككل.

وفي ما يختص بالمفهوم العربي - الإسلامي لهجرة المسيحيين العرب، فإن هذه الهجرة تعني أن تاريخا طويلا من العيش المشترك ومن التلاحم في السراء والضراء ومن علاقات الانفتاح الديني المتبادل يهدده خطر الاختفاء والزوال، وكلنا يعلم أن أرضنا هي منبت الديانات التوحيدية
ومنبع الرسالات السماوية، وبالتالي فإن هجرة المسيحيين العرب تهدد هذه التعددية التاريخية، وكذلك تنتقص من التجربة الحياتية الهادفة إلى حسن الجوار والإثراء الثقافي المتبادل على مر العصور.


تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
 
  تعليقات القراء
1 أمجد 4/18/2009 8:38:37 PM
عاش الهلال يحتضن في جوفه الصليب
2 نبيل 4/18/2009 8:40:38 PM
أهم عامل لهروب المسيحيين من البلاد العربية وفلسطين هو ظهور التيارات الاسلامية المتشددة التي تصفهم بالكفار وتهدد وجودهم في العراق وغزة ومصر الخ. هذا هو اهم سبب في نزوح المسيحيين.
3 ابو مهند 4/18/2009 8:43:41 PM
من المعروف ان الكثير من الدول الاوروبية والامريكية تمنح الفيزا للمسيحيين العرب بسهولة ومع سوء الاوضاع الاقتصادية التي تعاني منها دولنا العربية ومع البطالة وضنك العيش ازدادت طلبات الهجرة للغرب مما اسهم في خفض عددهم في الاردن على وجه التحديد ولا علاقة اطلاقا للمضايقات بهجرتهم ففي الاردن التاخي واضح والعلاقات ما بين المسيحي والمسلم طيبة فهم جيران وشركاء وزملاء عمل واصدقاء ايضا ولو فتح المجال امام الكثير من المسلمين للهجرة لهاجروا بحثا عن حياة افضل
4 مين حبيب بابا 4/18/2009 8:57:23 PM
نعتذر عن نشر تعليقك لانه تضمن ما لا يمكن نشره..(عمون).
5 لؤي ابو هلال 4/18/2009 9:42:08 PM
بداية :المطران حنا نور يمثل اي طائقة فهذه اول مرة نسمع به -ثانيا: اذا كان عددهم 3% فقط فلماذا لهم نسبة نواب تعادل 10% (يجب تعديل العدد في القانون الانتخابات القادم)- ثالثا: اذا كان الأردني المسيحي (مواطن) أو بالأصح (مواطن دستوري) فلماذا هذه الدراسة المبنية على اساس الدين وليس المواطنة فالأمر يحتاج الى مراجعة وتنبه. - رابعا: لا يمكنني الا ان اختم وكالعادة بالتحية لعمون الرائعة
6 ماريو الطوال 4/18/2009 9:47:00 PM
توضيح لطيف يستوجب الشكر. ولكن أضيف عليه حقيقة أنه في الأردن لا يسمح القانون ولا التركيبة الإجتماعية بوجود أو ممارسة العنف ضد المسيحيين لا لأنهم مسيحيون بل لأنهم مواطنين أردنيين بالكامل. لقد ولت إلى غير رجعة الأيام التي مورست فيها الاضطهادات الدينية ضد الأقليات. يبقى إذن شعور المسيحي الأردني وأنا فخور بهذا الشعور، أنه جزء حيوي من هذا النسيج المجتمعي يتجدد وجوده ودوره الإيجابي من خلال ممارسته الواعية لحقه غير المنقوص في المواطنة وتبعا لذلك في أدائه لواجباته الكاملة تجاه وطنه ومواطنيه. ومع ذلك يلوح السؤال في الأفق: كيف تنظر الدولة الأردنية الحديثة إلى المسيحيين الأردنين؟ وكيف يرى المسحيون الأردنيون أنفسهم داخل هذا المجتمع والدولة؟
وبمناسبة عيد الفصح المجيد أتمنى للجميع فصحا مباركا بالنعمة والبركات وكل عام والجميع بخير.
7 سلمان رشدي 4/18/2009 10:04:41 PM
الا يجب مراجعة اسس الانتخاب بناء على هذه الدراسة وتخفيض عدد المقاعد النيابية لهذه الطوائف بما يتناسب وانخفاض عددها ؟
8 from West to no. 3 4/18/2009 10:36:45 PM
نعتذر
9 محمد 4/18/2009 10:44:48 PM
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفصح
عندما اجلس مع اصدقائي وجيراني اللذين منهم الكثير من الديانة المسيحية لانشعر ابدا باي فرق فجميعنا اهل واحباب واخوان وهكذا تربينا وتعودنا مصابنا واحد سواء السيئة منها لا قدر الله او الفرح وصدقوني ولا اجمل من احساس الاخوة والصداقة

وشكرا عمون
10 احكام اهل الذمه 4/18/2009 11:02:26 PM
وقال عبد الله بن أحمد بسنده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: [[قلت لـعمر رضي الله عنه: إن لي كاتباً نصرانياً، قال: مالك؟ قاتلك الله! أما سمعت الله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة:51] ألا اتخذت حنيفاً -أي: مسلماً- قال: قلت: يا أمير المؤمنين! لي كتابته وله دينه، قال: لا أُكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله ]].
11 4/18/2009 11:39:10 PM
راحت عليهم مثل الارادنه المسلمين والمسيحيين
12 مسيحي مسلم 4/18/2009 11:54:09 PM
تحية عمونية ملؤها الاجلال و التقدير....
اولا: برأي مرفوض نشر مثل هذه الدراسات التي قد تنشىءحدودا دينية بين الاسلاميين و المسيحيين في بلد لطالما اعطى الحريات الدينية للجميع..ثانيا: توقيت نشر هذه الدراسة في وقت يحتفل به المسيحيين في عيد الفصح المجيد توقيت غير لائق.. ثالثا والاهم:لا يجوز القول ان اعداد المسيجيين في الاردن في تناقص بسبب الهجرة ذلك يعني ان الاردن يضطهد المسيحيين مما يدفعهم الى ترك البلد و هذا لا يمت بالواقع بصلة..التمازج و التعايش الاسلامي المسيحي في اعلى مستوياته و احترام الاردن ملكا حكومة و شعبا للمسيحيين رائع و للمسيحييين الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية بكل احترام دون ممانعة من اي طرف
فاي دراسة هذه و اي رجل دين مسيحي هذا الذي يقول هجرة المسيحيين و تناقص اعدادهم ثم يعود بالقول بان هناك تعايش ديني في الاردن ..
13 من 4 الى عمون 4/19/2009 12:01:09 AM
شكرا وانا اتفهم اسبابكم ولكم التحية
14 falah alerjan aldajah 4/19/2009 12:47:43 AM
كل عام والاصدقاء بالف خير سابا حداد والعائله وعامر حتر وعارف سماوي وامجد المدني وعمر فليب أتمنى للجميع فصحا مباركا بالنعمة والبركات
15 أحمد الطراونة 4/19/2009 12:59:41 AM
أناأحترم ومقتنع تماما برأي الأخ ماريو فالكل متساوي بالحقوق والواجبات نحن دائما أهل واخوان ومهما اختلفت الأصول والعقائد الوطن وتاريخنا يجمعنا وبيننا دائما العشرة الطيبة والمحبة وأتمنى للجميع فصحا مباركا وكل عام والجميع بخير.
16 فحيصي 4/19/2009 1:58:45 AM
انا ارى اننا اردنيون ولا يجب عمل احصائية مثل هذا النوع لان الاردن لا يوجد فيه اي تمييز ديني كلنا اردنيون وعرب ولا فرق بين مسيحي ومسلم فما غرض هذه الاحصائية لا اعلم
17 أردني مسيحي أغلب اخوانه مسلمين وأفتخر 4/19/2009 3:27:07 AM
عاش جلالة قائدنا المفدى الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك القلوب وسيد التسامح..لا فرق بين مسيحي ومسلم في أردن ابا الحسين,كل عام وانت بخير سيدنا المفدى...
18 لؤي ابو هلال 4/19/2009 5:19:39 AM
الى تعليق 9 (أحكام أهل الذمة) على هونك يا اخي - يبدو انك تحتاج لمزيد من الاطلاع على مجمل تاريخنا الاسلامي المشرف في تعاملات الاسلام مع أهل الذمة, وعدم اقتناص حديث او قول او اجتهاد من هنا او هناك. إن النموذج الاسلامي في التعامل مع غير المسلمين عموما وأهل الكتاب تخصيصا يعد من ارقى ما انتجته الخبرة الانسانية. ولا يجوز اختزال هذه الخبرة العريضة بالرجوع لما كتب ابن قيم الجوزية في كتابه أحكام أهل الذمة أو غيره ممن كتبوا ونسجوا على ذات النول, وترك صحف التاريخ المشرف في العيش المشترك وخصوصا مع الأخوة المسيحيين العرب, العرب الأقحاح. واتمنى أيضا على الجميع أن يتنبهوا إلى أن المسيحيين العرب هم مواطنون دستوريون وليسوا أهل ذمة. مصطلح أهل الذمة ما عاد نافعا ولا حقيقيا ولا موجودا مع وجود (عقد المواطنة) الذي ينظم علاقة الفرد بالجماعة والسلطة الحاكمة, وهو عقد تحفظة قوانين الدولة ودستورها. ومرة أخرى تحية لعمون الرائعة
19 با با وما ما 4/19/2009 5:41:56 AM
نعتذر
20 SAM 4/19/2009 6:58:03 AM
ها قد عادت عمون وبكل إستهتار وإنعدام مسؤولية ببث الفتنة والطائفية، ولا أقصد هنا المقال نفسه، بل بعض التعليقات والتي تمر بلا حسيب ولا رقيب على شاكلة "أحكام أهل الذمة".
21 ابن معان 4/19/2009 7:57:18 AM
كل عام واخواننا المسيحيين في الاردن وهم بخير بمناسبه عيد الفصح المجيد..
22 الى رقم 9 "احكام اهل الذمة" 4/19/2009 8:14:24 AM
والله لا نعرف من نصدق العهدة العمرية التي تنسب الى عمر ام "الحديث" الذي ادرجته ثم منذ متى اصبح الحديث لعمر؟ اليس للرسول الذي تزوج قبطية وانجب منها. فالرسول رضي ان يكون اخوال ابناءه مسيحيين اما انت فتنسب لعمر ما يخالف العهدة العمرية اللهم نجنا من السلفية الوهابية ومدها الذي سيهدم الاسلام
23 ام السوس 4/19/2009 8:45:14 AM
كل عام والاخوة المسيحين بالف خير طول عمرنا في الاردن اخوة ولا يوجد تفرقة والحمد لله
24 عربي مسيحي 4/19/2009 8:48:12 AM
نعتذر
25 صقر الشمال 4/19/2009 9:01:37 AM
يا حبيبي يا رقم 17 - العهدة العمرية لم تتعارض مع رقم 9 - وبعدين ما في شيء سيهدم الاسلام - ومن حقدك على الوهابية السلفية اقول انك رافضي شيعي حفيد لليهود - الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج سيدتنا ماريا القبطية حتى يكون اخوال اولاده مسيحيين- الحق على عمون اللي بتنشر هيك تعليقات - عمر بن الخطاب رضي الله عنه واكرمه والرسول صلى الله عليه وسلم كلاهما اعطى الامان للمسيحيين للعيش بين المسلمين ولكن لا نجعلهم اولياء في امورنا - فهمت ولا لا؟
26 عامر 4/19/2009 9:08:57 AM
الاردن دائما يوجود فيه تاخي
27 مسموم 4/19/2009 9:17:37 AM
هذا مدسوس بينا نحن اهل وحبايب وكل عام واهم بخير
28 4/19/2009 9:37:06 AM
الا تعلموا اننا مسلمون ولنا اخوان واخوات بالرضاعةوهذا موجود بالسلط بين عشيرة قموة وعشيرة الخريسات فانرجوا ممن لهم حسابات خاصة ترك هذاالبلد وشانة وكل عام واخواننا بالرضاعة بالف خير
29 طارق بن زياد 4/19/2009 9:40:33 AM
الا تعلموا اننا مسلمون ولنا اخوان واخوات بالرضاعةوهذا موجود بالسلط بين عشيرة قموة وعشيرة الخريسات فنرجوا ممن لهم حسابات خاصة ترك هذاالبلد وشانة وكل عام واخواننا بالرضاعة بالف خير
30 قسطنطين 4/19/2009 9:43:09 AM
كل عام وانتم بخير
31 مخلص 4/19/2009 9:49:52 AM
الى الرقم 2 الاخ نبيل
ان الاسلام ضمن لكافة اتباع الاديان السماوية حقوقهم وكرامتهم في ضل الدول الاسلامية واي عمل ضد اتباع الدين المسيحي مخالف لشرع الله وللدين الاسلامي فنحن المسلمون نؤمن بكافة الانبياء والرسل ............ز
32 عبد الفتاح - غزة 4/19/2009 11:11:10 AM
اؤيد تعليق رقم 2 تأييدا شديدا وبسبب معرفة وخبرة شخصية.
33 مسلم- عبادى 4/19/2009 11:19:29 AM
كل عام واخواننا المسيحيين في الاردن وهم بخير بمناسبه عيد الفصح المجيد..
34 SAM 4/19/2009 11:20:34 AM
لأ ما فهمش وأنا ما فهمتش، وبدناش نفهم.
35 الى رقم 9 4/19/2009 2:29:32 PM
إذا أردنا الموضوعية فعلينا أن نذكر جميع جوانب الموضوع فالذمي (من المسيحيين واليهود) في عهد عمر بن الخطاب كان يتلقى راتبا دوريا من بيت مال المسلمين ولعلكم تذكرون قصة الرجل المسن الذمي الذي رآه عمر بن الخطاب يسأل الصدقة فقال عمر ما أنصفناك إذ اخذنا منك الدية في شبابك واحوجناك للصدقة في شيخوختك وحدد له راتبا شهريا من بيت مال المسلمين..
والله تعالى اعلم
36 علي الحلبا 4/19/2009 5:24:36 PM
الدين لله والوطن للجميع
الاردن والاردنيون لايفرقون بين مسلم ومسيحي
كلنا ابناء الاردن والعروبه
37 وليد خليفة 4/19/2009 9:56:05 PM
كلنا أخوة , كل عام وانتم والقدس بألف خير
38 صخر الرمامنه 4/20/2009 2:30:46 AM
اهم شئ اننا بشرٍ ومن بلد واحد وكان لاءخواننا المسحيين دور كبير في تقدم وزدهار البلد العضيم
39 ال صقر الشمال 4/20/2009 7:59:40 AM
يا ساتر "... مرة واحدة!

40 صابر 4/20/2009 5:40:37 PM
الهجرة ...
41 ميمو دونجا 4/21/2009 11:51:17 AM
الناس بترجع للفطره السليمه عاشو كل حالات الرفهيه ولم يجدو الراحه ولكن عند الرجوع للفطره السليمه والتفكر يكتشفو ان دينهم لم يقدم لهم حلولا وعند البحث يكتشفو .. ان الصحيح هو الاسلام الفطره السويه عبادة اله واحد لا شريك له ليس ابن ولا روح قدس وثالوث وتجسد وصلب وموت وقيامه مثل العقائد الوثنيه كرشنا كوبى بست تحررو من قيود الكنيسه واعتنقو الاسلام بفضل الله وندعو الله ان يثبتهم ويثبتنا ومصر ايضا النصارنيه تحتضر با اعتراف قسوستهم وادخلو يوتيوب واكتبو مكسيموس وسترو قس مصرى يعترف با انقراض النصارى ودخلوهم الاسلام يوميا ما بين 80-200 واحد والحمد لله اللهم اعز الاسلام والمسلمين
  اضف تعليقاً

الاسم
الايميل  
التعليق
 
أرسل

  موضوعات ذات علاقة